عبد الرحمن السهيلي

530

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

--> ( 1 ) في الرواية : كم . ( 2 ) وزادوا فيما نسب إليه : أعلاك في الماء وأسفلك في الطين ، وقد نسب إلى مسيلمة كثير من هذا الهذيان الذي أوقى أنه ؟ ؟ ؟ ما جاز على عقول أولئك الذين عاشوا عصره ممن استهواهم معه الحقد ، قلئن كان صحيحا فإنما تراؤا بتصديقه محاولة منهم لتهدئة سعار الأحقاد التي تضرمت في أعماقهم ، وإلا فمن الذي يصدق أن هذيانه : « إنا أعطيناك الجواهر ، فصل لربك وهاجر ، إن مبغضك لفاجر ، أو : إنا أعطيناك الجماهر ، فخذ لنفسك وبادر : واحذر أن تحرص أو تكاثر » من ذا الذي يظن أن هذا الهذيان يخدع أحدا عن جلال الحقيقة العليا وسمو الجمال الأعظم في قوله سبحانه ( إنا أعطيناك الكوثر ) ؟ ! أنظر ص 14 ح 1 الفتوحات الإسلامية لأحمد بن زيني دحلان فقد حشد فيه طائفة من هذيان حماقاته .